الـعـــرب
العـدنانـيـة
العرب
العدنانية تنتمي إلى إسماعيل بن إبراهيم
عليهما السلام ، وكان من إسماعيل إبنه قيدار
فلم يزل أبناءه بمكة يتناسلون هناك حتى كان
منه عدنان الذي تنتسب إليه العرب العدنانية
وأبنه معد ، ومنهم حفظت العرب العدنانية
أنسابها . وعدنان هو الجد الحادي والعشرون في
سلسلة النسب النبوي ، وقد ورد أنه صلى الله
عليه وسلم كان إذا أنتسب فبلغ عدنان يمسك
ويقول: كذب النسابون ، فلا يتجاوز عدنان في
النسب .
وقد
تفرقت بطون معد من ولده نزار – وقيل لم يكن
لمعد ولد غيره – فكان لنزار أربعة أولاد
تشعبت منهم أربعة قبائل عظيمه : إياد
و أنمار و ربيعه ومضر ، وقد كثرة
بطون ربيعة ومضر .فكان من ربيعه :
بني أسد ، وعبد
القيس ، و أبناء وائل عنزة وبكر وتغلب و حنيفة
وغيرها.
وتشعبت
قبائل مضر إلى شعبتين عظيمتين :
قيس عيلان بن مضر ،وبطون إلياس بن مضر.
فمن قيس عيلان : بنو سُليم ، وهوازن ، وغطفان
ومن غطفان عبس وذبيان ، وأشجع وغني بن أعصر.
ومن
إلياس بن مضر:
تميم بن مرة ، وهذيل بن مدركة ، وبنو أسد بن
خزيمة وبطون كنانة بن خزيمة ، ومن كنانة قريش
، وهم أولاد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة .ولما
تكاثر أولاد عدنان تفرقوا في أنحاء شتى من
بلاد العرب متتبعين مواقع القطر ومنابت العشب
فهاجرت بطون عبد القيس ، وبطون بكر بن وائل ،
وبطون من تميم إلى البحرين ( المنطقة الشرقية
من السعودية حالياً ) فأقاموا بها .
وخرجت
بنو حنيفة بن صعب بن علي بن بكر إلى اليمامة
فنزلوا بحجر ، وأقامت سائر بكر بن وائل في طول
الأرض من اليمامة إلى البحرين إلى سيف كاظمة
إلى البحر ، فأطراف سواد العراق ، فالأبلة
فهيت .
وأقامت
تغلب بالجزيرة الفراتية ، ومنها بطون كانت
تسكن بكراً . وسكنت بنو تميم ببادية البصرة .
وأقامت
بني سُليم فيما بين الحرمين وإلى عالية نجد
شرقاً ، وسكنت ثقيف بالطائف ، وهوازن في شرقي
مكة بنواحي أوطاس .